مكي بن حموش

8262

الهداية إلى بلوغ النهاية

أهل السماء الثانية بمثلي من نزل من الملائكة وبمثل من فيها من الجن والإنس ، حتى إذا دنوا من الأرض ، أشرقت الأرض لنورهم وأخذوا مصافهم « 1 » ، فقلنا لهم « 2 » : أفيكم ربنا ؟ فقالوا : لا ، وهو آت ، ثم ينزل أهل « 3 » السماوات على « 4 » قدر ذلك من التضعيف ، حتى نزل الجبار في ظلل من الغمام والملائكة لهم « 5 » زجل من تسبيحهم / يقولون : سبحان الملك ذي الملكوت ، سبحان رب العرش ذي الجبروت ، سبحان الحي الذي لا يموت ، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت ، سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، قدوس قدوس سبحان ربنا الأعلى سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والسلطان والعظمة ، سبحانه أبدا أبدا ، فينزل تعالى جل ذكره يحمل عرشه يومئذ ثمانية ، وهم اليوم أربعة أقدامهم على تخوم الأرض السفلى والسماوات إلى « 6 » حجزهم « 7 » والعرش إلى « 8 » مناكبهم . قال : فيضع اللّه جل ذكره كرسيه حيث شاء « 9 » من الأرض ، ثم ينادي بنداء يسمع الخلائق فيقول : يا [ معشر الجن ] « 10 » والإنس [ إني ] « 11 » قد أنصت من يوم خلقتكم إلى يومكم هذا ، أسمع كلامكم وأبصر أعمالكم ، فأنصتوا إليّ ، فإنما

--> ( 1 ) ث : مصافهم . ( 2 ) ث : فقلنا لنا . ( 3 ) ما بين معقوفتين [ السماء الثانية - ينزل أهل ] ساقط من م . ( 4 ) ث : حتى . ( 5 ) أ : ولهم . ( 6 ) أ : على . ( 7 ) أ : حجرهم . ( 8 ) أ : على . ( 9 ) أ : يشاء . ( 10 ) م : معشر والجن . ( 11 ) م : أي .